الرئيسية - منوعات - الفنانة التي أجبرت 2 من الأقباط على إشهار إسلامهما للزواج منها لشدة جمالها.. لن تصدق من هي

الفنانة التي أجبرت 2 من الأقباط على إشهار إسلامهما للزواج منها لشدة جمالها.. لن تصدق من هي

الساعة 05:00 صباحاً | (هبه الوهالي)

من الوجوه الجميلة التي عرفتها السينما المصرية قدمت عشرات الأعمال تمثيلا وإنتاجا لتصبح واحدة من أعمدة السينما المصرية.
تزوجت من المنتج اللبناني بطرس زريبات الذي أشهر إسلامه ليتزوجها،

 72105836

ثم تزوجت من الكاتب وجيه نجيب الذي انجبت منه ابنتها الوحيدة جليلة، ثم تزوجت من المنتج أديب جابر، ثم تزوجت المنتج صفوت غطاس الذي أشهر إسلامه أولا.

 

أولى زيجات الفنانة “سميرة أحمد”، كانت من المنتج “بطرس زريبات”، الذي تعرف عليها عام 1952 أثناء تصوير فيلم “شم النسيم”، وطلب الزواج منها؛ إلا أن اختلاف الديانات أجبره على اعتناق الإسلام بدلا من المسيحية، وغيّر اسمه إلى “شريف زالي”،

 

وعلى الرغم من حديث الجميع عن قصة الحب التي جمعتهما، إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلا وانتهى بالطلاق بسبب المشكلات التي نشبت بينهما.

 


وصفت الفنانة المصرية سميرة أحمد، تجربة الانفصال عن زوجها السيناريست والمنتج وجيه نجيب، بأنه تجربة مرة، وذلك لخوفها من نظرة المجتمع إلى المرأة المطلقة، ونظرية أنها تكون امرأة سهلة.
وقد جاء انفصال سميرة أحمد، عن وجيه نجيب، في هدوء شديد، ولم يكن أحد يتوقع ذلك في الوسط الفني، وقد اقتنع وجيه بأن الطلاق في صالحهما معًا، وفي صالح ابنتهما جليلة، قبل كل أحد.

 


وقد وافق كل من وجيه نجيب وسميرة أحمد، على أن تكون حضانة جليلة، لجدتها والدة سميرة، وعلى أن تكون الفيللا الفاخرة التي يقيمان فيها ملكا لجليلة تقيم فيها مع والدتها وجدتها، وعلى أن يكون من حق وجيه أن يرى ابنته في أي وقت يشاء وعلى باب المحامي مدت سميرة يدها لوجيه وهي تقول له في ابتسامة «أصدقاء»، ورد وجيه وهو يمد لها يده قائلا: «طبعا أصدقاء».

 

سميرة أحمد، وصفت قرار الانفصال في حوار قديم لها مع مجلة «آخر ساعة»، قائلة: «إنه كان قرار حزين فليس هناك امرأة في العالم تريد لنفسها الطلاق.. أمي قالت لي عندما عرفت بالخير كنت أتمنى أن تعيشي سعيدة، نفس الشيء قالته لي والدة وجيه.. وخيرية أختي بكت بشدة ساعة إن جاء المأذون.. فالطلاق له طعم مر.. كطعم الفشل».

 


وأضافت: «أشعر بأن فرصة السعادة في الحياة قد ضاعت مني.. أنا الآن مستريحة لأن الطلاق قد تم، ولكن هذا لا يمنع من أنني اشعر بأنني تعيسة.. ففي يوم زواجي من وجيه تصورت أنني عثرت على السعادة.. وفي يوم ميلاد جليلة شعرت بأنني ملكت الدنيا كلها.. عمري ما أحببت وجيه كما أحببته لحظة ولادة جليلة.. ولم تمر أكثر من أربع سنوات على هذا اليوم.. ومع ذلك فقد ضاعت السعادة.. وإذا بي أعود وحيدة.

 

 

وتابعت قائلة: «الحمد لله أنا عندي حاجات كثير.. عندي بنت حلوة.. وبيت كويس. وعندي عملي.. وسمعتي كويسة.. لكن أنا شاعرة أني وحيدة وخائفة من المستقبل.. خائفة أن الناس تطمع في.. ويقولوا «واحدة ست لوحديها».. أنا اكره أن أكون مطمع لأي إنسان.. في الحالة دي، يصعب علي روحي!..

 

لكن من المؤكد أن فكرة أن الست غير المتزوجة سهلة فكرة فقط لأن المسألة مسالة مبادئ وقيم.. طبعا ده لا يمنع من أن الزواج حماية.. وأنا فقدت هذه الحماية.. أنا شاعرة بقلق شديد.. والشيء الذي يعزبني هو وجود جليلة».


الزيجة الثالثة، كانت من المنتج “أديب جابر”، الذي انفصلت عنه بسبب المشكلات التي وقعت بينهما.

 

عرفت سميرة وشقيقتها خيرية أحمد طريق مكاتب الريجيسيرات، وعملن ككومبارس في الأفلام لقاء ٥٠ قرشا في اليوم بدءا من عام ١٩٥١ وحتى منتصف عام ١٩٥٢ حيث أسند إليها بعض الأدوار الصغيرة مثل فيلم شم النسيم ١٩٥٢ الذى تعرفت فيه على المنتج بطرس زريبات وتزوجته لتنال ادوارا أكبر في أفلام كلاسيكية مثل ريا وسكينة ١٩٥٢ وبدأت تنهال عليها الأدوار حتى أحبها الجمهور من أجل ملامحها الهادئة، وحرصها على أداء الأدوار التي تنال تعاطف الجمهور.

72105836
x
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباطموافق